|
جرؤ مارسلان الّذي كان يعرف أبناء بلده ويعي مشاكلهم في عالم متبدّل، على تحقيق إنجازات اجتماعيّة تتخطى أفكار رجال الإكليروس وسياسيّي عهده. بعد أقلّ من ستة أشهر على سيامته، دفعه عزمه وحيويّته إلى جمع شبّان ليؤسّس عائلة مكرّسين جديدة. وكانت حيويّته الرسوليّة تكمن )في ثقته الوطيدة بالله وبمريم أمّه.
(من الرسالة التربويّة المريميّة رقم 19)
|